وأفادت وكالة مهر للأنباء في اللقاء الذي جرى الخميس ، اشار خطيب زادة الى العلاقة بين التطورات الميدانية والتحركات السياسية والاعلامية المعادية واضاف: ان وسائل اعلام التيار الرئيسي بقيادة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يسعيان للترويج لاهدافهما عن طريق حملة اعلامية مضللة وشاملة لتوفير الارضية للتدخلات الخارجية.
واضاف: ان هذه التحركات تاتي امتدادا لفشل وهزيمة اعداء ايران في حرب الـ 12 يوما وهي جزء من محاولة للتعويض عن هزائمهم الاستراتيجية على الصعيدين العسكري والامني.
واكد نائب الخارجية بان النظام الدولي والقانون الدولي لا ينبغي ان يتحولا الى اداة لاستخدام القوة وقال: ان ما نشهده اليوم هو تحرك خطير من جانب بعض اللاعبين خاصة اميركا نحو إضعاف القواعد الدولية المعترف بها وتبديل ذلك بنظام مبني على استخدام القوة، في عملية ستطال تداعياتها جميع الدول خاصة الدول المستقلة والنامية.
واشار خطيب زادة الى الدور المباشر للولايات المتحدة في هذه العملية وقال: ان اميركا اثبتت بانها غير وفية لطريق الدبلوماسية وهي تضحي عمليا بالحوار والتفاعل من اجل تطبيق سياسة الضغط والتهديد وزعزعة الاستقرار وان الاحادية الاميركية لم تضعف فقط الثقة المتبادلة بل ادت ايضا الى توسيع نطاق زعزعة الامن وعدم الاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي.
واعتبر ان هنالك فارقا بين الاحتجاجات السلمية والاعمال العنيفة واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعترف رسميا بحق الشعب في طرح مطالبه المشروعة لكنها تتصدى للخلايا الارهابية التي تهدف لضرب الاستقرار والامن القومي للبلاد.
وفي ختام الاجتماع، اعرب مندوبو الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز عن قلقهم ازاء الوتيرة المتزايدة لنهج الاحادية وإضعاف القانون الدولي ، واكدوا ضرورة التزام جميع الحكومات بمبادئ ميثاق الامم المتحدة واحترام السيادة الوطنية للدول ومواجهة السياسات المبنية على استخدم القوة ، واعلنوا تضامنهم مع الشعب والحكومة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
/انتهى/
تعليقك